يا أهالي الشام .. يا أهالي الشام
عنا بقارة .. استشـــهد
الحســــام
الشهيد ( بإذن الله )
حسام عثمان المطيري
في مسرحية العار
( ليلة الهجوم على قارة ) اللتي لعب دور أبطالها عناصر الأمن والشبيحة
بالإشتراك مع المجوس وجيش العار, بإعداد بعض
المخبرين
وإخراج أحد أبناء قارة من
الضباط الأنذال
في أحد فصولها قام المتآمرون بتحرير الحر من جسده ,ظناً واعتقاداً منهن بإسكات صوت الحق اللذي بداخله .. ولم يعلموا أن قتله سيكون عليهم لعنة ووبالاً إلى يوم الدين ,
هم لم يقتلوه ولم يغتالوه .. بل أرسلوه لجنة عرضها السماوات والأرض ( إن شاء الله )
(( ولَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ))
الشهيد
حسام عثمان المطيري انتقل إلى جوار ربه بتاريخ 29-رمضان موافق 29-8-2011
إثر رصاصة يعتقد بأنها من قناصة ..حين كان خارج منزله ويهم مسرعاً بطريق عودته ليطمئن على أهله وأطفاله
لكن القدر كان أسرع إليه منهم واستشهد لحظة إصابته قرب المنزل
نحمل كامل المسؤولية عن مقتل الشهيد حسام ,إلى المخبرين في قارة ونخص منهم بالذكر (
قتيبة العبدللات ) ,
اللذين ساقوا عناصر الأمن والشبيحة إلى قارة بناء على التقارير الكاذبة المرسلة من قبلهم عن وجود مسلحين وعصابات مسلحة في قارة وعن اتهامهم المتظاهرين السلميين وتورطهم بأعمال الحرق والسلب والنهب اللتي كان يرتب لها عقيد الأمن في منطقة النبك بالتعاون مع المخبرين وضعاف النفوس في قارة .. ونحمل المسؤولية أيضاً لعناصر الأمن والشبيحة اللذين نفذوا العملية .
-- -- --
حصيلة الهجوم البربري على قارة :
- الشهيد حسام المطيري
- 4 مصابين أحدهم إصابته حرجة
- حوالي 48 معتقل تقريباً تم الإفراج عن 26 منهم في اليوم الثاني و 14 بعد عدة أيام ومن ثم 2 ومن ثم الباقي تم الإفراج عنهم جميعاً يوم 7-9 دون تعرضهم إلى أي أذى أثناء فترة الاعتقال عدا عن بعض اللكمات والصفعات
- خسائر مالية تقدر بـ 25 مليون ليرة سورية تتفاوت من منزل لآخر
- أهم نتائج الحملة الهمجية هي تحول ما يقارب 60- 80 % من المؤيدين للنظام سابقاً إلى معارضين بعد أن رأوا حقيقة العصابات المسلحة وحقيقة ما يروج له الإعلام السوري .
الحمدلله اللذي سلم أهل قارة من أيدي المجرمين
ورحمة الله على شهيدنا الغالي وكل شهداء الوطن
كما ونسأل الله تعالى أن يتوفانا إليه شهداء في سبيله ويحشرنا معهم ومع الأنبياء والصالحين يوم القيامة .
عاشت سوريا حرة أبية
وتسقط عصابة الأسد المجرمة